انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1667⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِن عِبَادَة اللَّه وَصَحَابَة سَيِّده ) أَمَّا ( نِعِمَّا ) فَفِيهَا : ثَلَاث لُغَات قُرِئَ بِهِنَّ فِي السَّبْع : إِحْدَاهَا : كَسْر النُّون مَعَ إِسْكَان الْعَيْن , وَالثَّانِيَة : كَسْرهمَا , وَالثَّالِثَة : فَتْح النُّون مَعَ كَسْر الْعَيْن وَالْمِيم مُشَدَّدَة فِي جَمِيع ذَلِكَ , أَيْ : نِعْمَ شَيْء هُوَ , وَمَعْنَاهُ : نِعْمَ مَا هُوَ , فَأُدْغِمَتْ الْمِيم فِي الْمِيم قَالَ الْقَاضِي : وَرَوَاهُ الْعَزَرِيّ ( نُعْمًا ) بِضَمِّ النُّون مُنَوَّنًا , وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْ : لَهُ مَسَرَّة وَقُرَّة عَيْن , يُقَال : نُعْمًا لَهُ وَنِعْمَة لَهُ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُحْسِن عِبَادَة اللَّه ) هُوَ بِضَمِّ أَوَّل ( يُحْسِن ) وَعِبَادَة مَنْصُوبَة , وَالصَّحَابَة هُنَا بِمَعْنَى الصُّحْبَة.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ