انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1902⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( وَهُوَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاء وَضَمّهَا وَكَسْرهَا ثَلَاثَة لُغَات , وَيُقَال : أَيْضًا ( بِحَضَرِ ) بِفَتْحِ الْحَاء وَالضَّاد بِحَذْفِ الْهَاء. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ أَبْوَاب الْجَنَّة تَحْت ظِلَال السُّيُوف ) قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ : إِنَّ الْجِهَاد وَحُضُور مَعْرَكَة الْقِتَال طَرِيق إِلَى الْجَنَّة وَسَبَب لِدُخُولِهَا.

قَوْله : ( كَسَرَ جَفْن سَيْفه ) هُوَ بِفَتْحِ الْجِيم وَإِسْكَان الْفَاء وَبِالنُّونِ , وَهُوَ : غِمْده.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ