قَوْله : ( كَعْب الْأَحْبَار ) هُوَ كَعْب بْن مَاتِع بِالْمِيمِ وَالْمُثَنَّاة مِنْ فَوْق بَعْدهَا عَيْن ( وَالْأَحْبَار ) الْعُلَمَاء وَأَحَدهمْ ( حَبْر ) بِفَتْحِ الْحَاء وَكَسْرهَا لُغَتَانِ , أَيْ كَعْب الْعُلَمَاء كَذَا قَالَهُ اِبْن قُتَيْبَة وَغَيْره , وَقَالَ أَبُو عُبَيْد : سُمِّيَ كَعْب الْأَحْبَار لِكَوْنِهِ صَاحِب كُتُب الْأَحْبَار جَمْع ( حِبْر ) وَهُوَ مَا يُكْتَب بِهِ وَهُوَ مَكْسُور الْحَاء , وَكَانَ كَعْب مِنْ عُلَمَاء أَهْل الْكِتَاب , ثُمَّ أَسْلَمَ فِي خِلَافَة أَبِي بَكْر , وَقِيلَ : بَلْ فِي خِلَافَة عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا تُوُفِّيَ بِحِمْصَ فِي سَنَة اِثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فِي خِلَافَة عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَهُوَ مِنْ فُضَلَاء التَّابِعِينَ , وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ.