انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2052d⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( فَأَخَذَ بِيَدِي ) فِيهِ جَوَاز أَخْذ الْإِنْسَان بِيَدِ صَاحِبه فِي تَمَاشِيهِمَا.

قَوْله : ( فَدَخَلْت الْحِجَاب عَلَيْهَا ) مَعْنَاهُ دَخَلْت الْحِجَاب إِلَى الْمَوْضِع الَّذِي فِيهِ الْمَرْأَة , وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ رَأَى بَشَرَتهَا.

قَوْله : ( فَأَتَى بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَة فَوُضِعْنَ عَلَى نَبِيّ ) هَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَر الْأُصُول : ( نَبِيّ ) بِنُونِ مَفْتُوحَة ثُمَّ بَاء مُوَحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة تَحْت مُشَدَّدَة , وَفَسَّرُوهُ بِمَائِدَةٍ مِنْ خُوص , وَنَقَلَ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ كَثِير مِنْ الرُّوَاة أَوْ الْأَكْثَرِينَ أَنَّهُ ( بَتِّيّ ) بِبَاءٍ مُوَحَّدَة مَفْتُوحَة , ثُمَّ مُثَنَّاة فَوْق مَكْسُورَة مُشَدَّدَة , ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت مُشَدَّدَة. وَ ( الْبَتّ ) كِسَاء مِنْ وَبَر أَوْ صُوف. فَلَعَلَّهُ مِنْدِيل وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الطَّعَام. قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضهمْ بِضَمِّ الْبَاء وَبَعْدهَا نُون مَكْسُورَة مُشَدَّدَة قَالَ الْقَاضِي الْكِنَانِيّ : هَذَا هُوَ الصَّوَاب , وَهُوَ طَبَق مِنْ خُوص.

قَوْله : ( إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَة , فَجَعَلَ قُدَّامه قُرْصًا وَقُدَّامِي قُرْصًا , وَكَسَرَ الثَّالِث فَوَضَعَ نِصْفه بَيْن يَدَيْهِ وَنِصْفه بَيْن يَدَيَّ ) فِيهِ اِسْتِحْبَاب مُوَاسَاة الْحَاضِرِينَ عَلَى الطَّعَام , وَأَنَّهُ يُسْتَحَبّ جَعْل الْخُبْز وَنَحْوه بَيْن أَيْدِيهمْ بِالسَّوِيَّةِ , وَأَنَّهُ لَا بَأْس بِوَضْعِ الْأَرْغِفَة وَالْأَقْرَاص صِحَاحًا غَيْر مَكْسُورَة.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ