انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2137a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

وَأَمَّا

قَوْله : ( فَلَا تَزِيدُنَّ عَلَيَّ ) هُوَ بِضَمِّ الدَّال , وَمَعْنَاهُ الَّذِي سَمِعْته أَرْبَع كَلِمَات , وَكَذَا رِوَايَتهنَّ لَكُمْ , فَلَا تَزِيدُوا عَلَيَّ فِي الرِّوَايَة , وَلَا تَنْقُلُوا عَنِّي غَيْر الْأَرْبَع , وَلَيْسَ فِيهِ مَنْع الْقِيَاس عَلَى الْأَرْبَع , وَأَنْ يَلْحَق بِهَا مَا فِي مَعْنَاهَا. قَالَ أَصْحَابنَا : يُكْرَه التَّسْمِيَة بِهَذِهِ الْأَسْمَاء الْمَذْكُورَة فِي الْحَدِيث وَمَا فِي مَعْنَاهَا , وَلَا تَخْتَصّ الْكَرَاهَة بِهَا وَحْدهَا , وَهِيَ كَرَاهَة تَنْزِيه لَا تَحْرِيم , وَالْعِلَّة فِي الْكَرَاهَة مَا بَيَّنَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي

قَوْله : ( فَإِنَّك تَقُول : أَثِمَ هُوَ ؟ فَيَقُول : لَا ) فَكُرِهَ لِبَشَاعَةِ الْجَوَاب , وَرُبَّمَا أَوْقَع بَعْض النَّاس فِي شَيْء مِنْ الطِّيَرَة.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ