انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2322⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الصُّبْح حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْس , وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْر الْجَاهِلِيَّة , فَيَضْحَكُونَ , وَيَتَبَسَّم ) فِيهِ اِسْتِحْبَاب الذِّكْر بَعْد الصُّبْح , وَمُلَازَمَة مَجْلِسهَا مَا لَمْ يَكُنْ عُذْر. قَالَ الْقَاضِي : هَذِهِ سُنَّة كَانَ السَّلَف وَأَهْل الْعِلْم يَفْعَلُونَهَا , وَيَقْتَصِرُونَ فِي ذَلِكَ الْوَقْت عَلَى الذِّكْر وَالدُّعَاء حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. وَفِيهِ جَوَاز الْحَدِيث بِأَخْبَارِ الْجَاهِلِيَّة وَغَيْرهَا مِنْ الْأُمَم , وَجَوَاز الضَّحِك , وَالْأَفْضَل الِاقْتِصَار عَلَى التَّبَسُّم كَمَا فَعَلَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَامَّة أَوْقَاته. قَالُوا : وَيُكْرَهُ إِكْثَار الضَّحِك , وَهُوَ فِي أَهْل الْمَرَاتِب وَالْعِلْم أَقْبَح. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ