انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦232a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَنْهَزهُ إِلَّا الصَّلَاة ) هُوَ بِفَتْحِ الْيَاء وَالْهَاء وَإِسْكَان النُّون بَيْنهمَا , وَمَعْنَاهُ لَا يَدْفَعهُ وَيَنْهَضهُ وَيُحَرِّكهُ إِلَّا الصَّلَاة. قَالَ أَهْل اللُّغَة : نَهَزْت الرَّجُل أَنْهَزهُ إِذَا دَفَعْته , وَنَهَزَ رَأْسه أَيْ حَرَّكَهَا , قَالَ صَاحِب الْمَطَالِع : وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ ( يُنْهِزهُ ) بِضَمِّ الْيَاء وَهُوَ خَطَأ , ثُمَّ قَالَ : وَقِيلَ : هِيَ لُغَة. وَاَللَّه أَعْلَم. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : الْحَثّ عَلَى الْإِخْلَاص فِي الطَّاعَات , وَأَنْ تَكُون مُتَمَحِّضَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى. وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبه ) أَيْ : مَضَى.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ