قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثُمَّ يَتَخَلَّف مِنْ بَعْدهمْ خَلْف ) هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم النُّسَخ : ( يَتَخَلَّف ) , وَفِي بَعْضهَا : ( يَخْلُف ) بِحَذْفِ التَّاء , وَكِلَاهُمَا صَحِيح , أَيْ يَجِيء بَعْدهمْ خَلْف بِإِسْكَانِ اللَّام , هَكَذَا الرِّوَايَة , وَالْمُرَاد خَلْف سُوء. قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْخَلْف مَا صَارَ عِوَضًا عَنْ غَيْره , وَيُسْتَعْمَل فِيمَنْ خَلَفَ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ , لَكِنْ يُقَال فِي الْخَيْر : بِفَتْحِ اللَّام وَإِسْكَانهَا لُغَتَانِ , الْفَتْح أَشْهَر وَأَجْوَد , وَفِي الشَّرّ بِإِسْكَانِهَا عِنْد الْجُمْهُور , وَحُكِيَ أَيْضًا فَتْحهَا.