" 6001 " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيب الْمُؤْمِن مِنْ وَصَب وَلَا نَصَب , وَلَا سَقَم وَلَا حَزَن , حَتَّى الْهَمّ يُهِمّهُ , إِلَّا كَفَّرَ اللَّه بِهِ مِنْ سَيِّئَاته ) ( الْوَصَب ) الْوَجَع اللَّازِم , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { وَلَهُمْ عَذَاب وَاصِب } أَيْ لَازِم ثَابِت. وَ ( النَّصَب ) التَّعَب , وَقَدْ نَصِبَ يَنْصَب نَصَبًا كَفَرِحَ يَفْرَح فَرَحًا. وَنَصَبَهُ غَيَّرَهُ وَأَنْصَبَهُ لُغَتَانِ. وَ ( السُّقْم ) بِضَمِّ السِّين وَإِسْكَان الْقَاف وَفَتْحهمَا لُغَتَانِ , وَكَذَلِكَ الْحُزْن وَالْحَزَن فِيهِ اللُّغَتَانِ. وَ ( يُهَمّهُ ) قَالَ الْقَاضِي : هُوَ بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الْهَاء عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله , وَضَبَطَهُ غَيْره ( يَهُمّهُ ) بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمِّ الْهَاء أَيْ يَغُمّهُ , وَكِلَاهُمَا صَحِيح.