انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2736⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَإِذَا أَصْحَاب الْجَدّ مَحْبُوسُونَ ) هُوَ بِفَتْحِ الْجِيم , قِيلَ : الْمُرَاد بِهِ أَصْحَاب الْبَخْت وَالْحَظّ فِي الدُّنْيَا , وَالْغِنَى وَالْوَجَاهَة بِهَا , وَقِيلَ : الْمُرَاد أَصْحَاب الْوِلَايَات , وَمَعْنَاهُ : مَحْبُوسُونَ لِلْحِسَابِ , وَيَسْبِقهُمْ الْفُقَرَاء بِخَمْسِمِائَةِ عَام كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِلَّا أَصْحَاب النَّار فَقَدْ أَمَرَ بِهِمْ إِلَى النَّار ) مَعْنَاهُ : مَنْ اِسْتَحَقَّ مِنْ أَهْل الْغِنَى النَّار بِكُفْرِهِ أَوْ مَعَاصِيه. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : تَفْضِيل الْفَقْر عَلَى الْغِنَى. وَفِيهِ : فَضِيلَة الْفُقَرَاء وَالضُّعَفَاء.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ