انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2772⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( حَتَّى يَنْفَضُّوا ) أَيْ : يَنْفَرِدُوا , قَالَ زُهَيْر : وَهِيَ قِرَاءَة مَنْ خَفَضَ ( حَوْله ) , يَعْنِي قِرَاءَة مَنْ يَقْرَأ ( مِنْ حَوْله ) بِكَسْرِ مِيم ( مِنْ ) وَبِجَرِّ ( حَوْله ) وَاحْتُرِزَ بِهِ عَنْ الْقِرَاءَة الشَّاذَّة ( مَنْ حَوْله ) بِالْفَتْحِ.

قَوْله : ( لَوَّوْا رُءُوسهمْ ) قُرِئَ فِي السَّبْع بِتَشْدِيدِ الْوَاو وَتَخْفِيفهَا , ( كَأَنَّهُمْ خُشُب ) بِضَمِّ الشِّين وَبِإِسْكَانِهَا الضَّمّ لِلْأَكْثَرِينَ , وَفِي حَدِيث زَيْد بْن أَرْقَمَ هَذَا أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَ أَمْرًا يَتَعَلَّق بِالْإِمَامِ أَوْ نَحْوه مِنْ كِبَار وُلَاة الْأُمُور , وَيُخَاف ضَرَره عَلَى الْمُسْلِمِينَ , أَنْ يُبَلِّغهُ إِيَّاهُ لِيَحْتَرِز مِنْهُ. وَفِيهِ : مَنْقَبَة لِزَيْدٍ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ