انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2906⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَضْطَرِب أَلَيَات نِسَاء دَوْس حَوْل ذِي الْخَلَصَة , وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدهَا دَوْس فِي الْجَاهِلِيَّة بِتَبَالَة ) أَمَّا

قَوْله : ( أَلَيَات ) فَبِفَتْحِ الْهَمْزَة وَاللَّام , وَمَعْنَاهُ أَعْجَازهنَّ , جَمْع ( أَلْيَة ) كَجَفْنَةٍ وَجَفَنَات , وَالْمُرَاد يَضْطَرِبْنَ مِنْ الطَّوَاف حَوْل ذِي الْخَلَصَة , أَيْ يَكْفُرُونَ وَيَرْجِعُونَ إِلَى عِبَادَة الْأَصْنَام وَتَعْظِيمهَا. وَأَمَّا ( تَبَالَة ) فَبِمُثَنَّاةٍ فَوْق مَفْتُوحَة ثُمَّ بَاء مُوَحَّدَة مُخَفَّفَة , وَهِيَ مَوْضِع بِالْيَمَنِ , وَلَيْسَتْ تَبَالَة الَّتِي يُضْرَب بِهَا الْمَثَل , وَيُقَال : أَهْوَن عَلَى الْحُجَّاج مِنْ تَبَالَة ; لِأَنَّ تِلْكَ بِالطَّائِفِ. وَأَمَّا ( ذُو الْخَلَصَة ) فَبِفَتْحِ الْخَاء وَاللَّام هَذَا هُوَ الْمَشْهُور , حَكَى الْقَاضِي فِيهِ فِي الشَّرْح وَالْمَشَارِق ثَلَاثَة أَوْجُه : أَحَدهَا هَذَا , وَالثَّانِي بِضَمِّ الْخَاء , وَالثَّالِث بِفَتْحِ الْخَاء وَإِسْكَان اللَّام. قَالُوا : وَهُوَ بَيْت صَنَم بِبِلَادِ دَوْس.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ