قَوْله تَعَالَى : ( أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاء عَنْ الشِّرْك , مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي تَرَكْته وَشِرْكه ) هَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض الْأُصُول : ( وَشِرْكه ) , وَفِي بَعْضهَا ( وَشَرِيكه ) , وَفِي بَعْضهَا : ( وَشَرِكَته ). وَمَعْنَاهُ أَنَا غَنِيّ عَنْ الْمُشَارَكَة وَغَيْرهَا , فَمَنْ عَمِلَ شَيْئًا لِي وَلِغَيْرِي لَمْ أَقْبَلهُ , بَلْ أَتْرُكهُ لِذَلِكَ الْغَيْر. وَالْمُرَاد أَنَّ عَمَل الْمُرَائِي بَاطِل لَا ثَوَاب فِيهِ , وَيَأْثَم بِهِ.