قَوْله ( فَتَقُول مَنْ يُعِيرنِي تِطْوَافًا ) ؟ هُوَ بِكَسْرِ التَّاء الْمُثَنَّاة فَوْق , وَهُوَ ثَوْب تَلْبَسهُ الْمَرْأَة تَطُوف بِهِ , وَكَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يَطُوفُونَ عُرَاة , وَيَرْمُونَ ثِيَابهمْ , وَيَتْرُكُونَهَا مُلْقَاة عَلَى الْأَرْض وَلَا يَأْخُذُونَهَا أَبَدًا , وَيَتْرُكُونَهَا تُدَاس بِالْأَرْجُلِ حَتَّى تَبْلَى , وَيُسَمَّى اللِّقَاء , حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِسَتْرِ الْعَوْرَة فَقَالَ تَعَالَى : { خُذُوا زِينَتكُمْ عِنْد كُلّ مَسْجِد } وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَطُوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان ".