قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ) مَعْنَاهُ إِذَا أُقِيمَتْ , سُمِّيَتْ الْإِقَامَة تَثْوِيبًا ; لِأَنَّهَا دُعَاء إِلَى الصَّلَاة بَعْد الدُّعَاء بِالْأَذَانِ مِنْ قَوْلهمْ : ثَابَ إِذَا رَجَعَ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَعَلَيْهِ السَّكِينَة وَالْوَقَار ) قِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى , وَجَمَعَ بَيْنهمَا تَأْكِيدًا , وَالظَّاهِر أَنَّ بَيْنهمَا فَرْقًا , وَأَنَّ السَّكِينَة التَّأَنِّي فِي الْحَرَكَات وَاجْتِنَاب الْعَبَث وَنَحْو ذَلِكَ , وَالْوَقَار فِي الْهَيْئَة وَغَضّ الْبَصَر وَخَفْض الصَّوْت وَالْإِقْبَال عَلَى طَرِيقه بِغَيْرِ اِلْتِفَات , وَنَحْو ذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.