قَوْله : ( قُلْت لَهُ : إِنَّ عَبْد اللَّه هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْع بَنَات أَوْ سَبْع بَنَات , وَإِنِّي كَرِهْت أَنْ آتِيهِنَّ أَوْ أَجِيئهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ فَأَحْبَبْت أَنْ أَجِيء بِامْرَأَةٍ تَقُوم عَلَيْهِنَّ وَتُصْلِحهُنَّ. قَالَ : فَبَارَكَ اللَّه لَك أَوْ قَالَ لِي خَيْرًا ) فِيهِ فَضِيلَة لِجَابِرٍ , وَإِيثَاره مَصْلَحَة أَخَوَاته عَلَى حَظّ نَفْسه , وَفِيهِ الدُّعَاء لِمَنْ فَعَلَ خَيْرًا وَطَاعَة سَوَاء تَعَلَّقَتْ بِالدَّاعِي أَمْ لَا , وَفِيهِ جَوَاز خِدْمَة الْمَرْأَة زَوْجهَا وَأَوْلَاده وَعِيَاله بِرِضَاهَا وَأَمَّا مِنْ غَيْر رِضَاهَا فَلَا. قَوْله ( تَمْشُطهُنَّ ) هُوَ بِفَتْحِ التَّاء وَضَمّ الشِّين.