انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦730c⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْلهَا : ( وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا ) فِيهِ : جَوَاز النَّفْل قَاعِدًا مَعَ الْقُدْرَة عَلَى الْقِيَام , وَهُوَ إِجْمَاع الْعُلَمَاء.

قَوْله : ( كُنْت شَاكِيًا بِفَارِسَ وَكُنْت أُصَلِّي قَاعِدًا فَسَأَلْت عَنْ ذَلِكَ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ) هَكَذَا ضَبَطَهُ جَمِيع الرُّوَاة الْمَشَارِقَة وَالْمَغَارِبَة ( بِفَارِسَ ) بِكَسْرِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة الْجَارَة وَبَعْدهَا فَاء , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ جَمِيع الرُّوَاة , قَالَ : وَغَلِطَ بَعْضهمْ فَقَالَ : صَوَابه نَقَارِس , بِالنُّونِ وَالْقَاف , وَهُوَ وَجَع مَعْرُوف ; لِأَنَّ عَائِشَة لَمْ تَدْخُل بِلَاد فَارِس قَطُّ , فَكَيْف يَسْأَلهَا فِيهَا ؟ وَغَلَّطَهُ الْقَاضِي فِي هَذَا وَقَالَ : لَيْسَ بِلَازِمٍ أَنْ يَكُون سَأَلَهَا فِي بِلَاد فَارِس , بَلْ سَأَلَهَا بِالْمَدِينَةِ بَعْد رُجُوعه مِنْ فَارِس , وَهَذَا ظَاهِر الْحَدِيث , وَأَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَهَا عَنْ أَمْر اِنْقَضَى هَلْ هُوَ صَحِيح أَمْ لَا ؟ لِقَوْلِهِ : وَكُنْت أُصَلِّي قَاعِدًا.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ