انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦766⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَشْرَعَة فَقَالَ : أَلَا تُشْرِع يَا جَابِر ) الْمَشْرَعَة بِفَتْحِ الرَّاء , وَالشَّرِيعَة هِيَ الطَّرِيق إِلَى عُبُور الْمَاء مِنْ حَافَّة نَهَر أَوْ بَحْر وَغَيْره.

قَوْله : ( أَلَا تُشْرِع ) بِضَمِّ التَّاء وَرُوِيَ بِفَتْحِهَا وَالْمَشْهُور فِي الرِّوَايَات الضَّمّ. وَلِهَذَا قَالَ بَعْده : وَشَرَعْت , قَالَ أَهْل اللُّغَة : شَرَعْت فِي النَّهَر وَأَشْرَعَتْ نَاقَتِي فِيهِ. وَقَوْله : ( أَلَا تُشْرِع ) ؟ مَعْنَاهُ : أَلَا تُشْرِع نَاقَتك أَوْ نَفْسك.

قَوْله : ( فَصَلَّى فِي ثَوْب وَاحِد خَالَفَ بَيْن طَرَفَيْهِ ) فِيهِ صِحَّة الصَّلَاة فِي ثَوْب وَاحِد , وَأَنَّهُ تُسَنّ الْمُخَالَفَة بَيْن طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ وَسَبَقَتْ الْمَسْأَلَة فِي مَوْضِعهَا.

قَوْله : ( فَقُمْت خَلْفه فَأَخَذَ بِأُذُنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينه ) هُوَ كَحَدِيثِ اِبْن عَبَّاس , وَقَدْ سَبَقَ شَرْحه.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ