قَوْله ( وَأَخْرَجَ بِلَال فَضْل وُضُوئِهِ ) ظَاهِره أَنَّهُ الَّذِي بَقِيَ فِي الْإِنَاء بَعْد الْفَرَاغ مِنْ الْوُضُوء وَيَحْتَمِل أَنَّهُ الْمُسْتَعْمَل فِيهِ وَالْأَخِير هُوَ الْأَظْهَر فِي الْحَدِيث الْآتِي ( فَابْتَدَرَهُ النَّاس ) أَيْ اِسْتَبَقُوا إِلَى أَخْذه ( وَرُكِزَتْ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ غُرِزَتْ وَفِي نُسْخَة رَكَزَ أَيْ بِلَال عَلَى بِنَاء الْفَاعِل ( الْعَنَزَة ) بِفَتْحِ مُهْمَلَة وَنُون هِيَ عَصًا أُقْصَر مِنْ الرُّمْح ( بَيْن يَدَيْهِ ) أَيْ قُدَّامه وَرَاء الْعَنَزَة وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ مُرُور شَيْء وَرَاء السُّتْرَة لَا يَضُرّ.