قَوْله ( وَلَمْ يُلْحَدْ ) مِنْ أَلْحَدَ أَوْ لَحَدَ كَمَنَعَ عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ أَوْ الْفَاعِلِ أَيْ الْحَفَّارُ وَفِي بَعْض النُّسَخِ وَلَمَّا يُلْحَدْ وَلَمَّا بِمَعْنَى لَمْ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ وَقَوْله فَجَلَسَ جَوَابٌ لِمَا بِالْفَاءِ عَلَى أَنَّهَا زَائِدَةٌ ( كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ ) كِنَايَةٌ عَنْ السُّكُون وَالْوَقَار لِأَنَّ الطَّيْرَ لَا يَكَادُ يَقَعُ إِلَّا عَلَى شَيْءٍ سَاكِنٍ.