( اُسْتُحِيضَتْ أُمّ حَبِيبَة بِنْت جَحْش ) قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ الصَّحِيح أَنَّهَا أُمّ حَبِيب بِلَا هَاء وَاسْمهَا حُبَيْبِيَّة قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَوْل الْحَرْبِيّ صَحِيح , وَكَانَ مِنْ أَعْلَم النَّاس بِهَذَا الشَّأْن , وَقَالَ اِبْن الْأَثِير : يُقَال لَهَا أُمّ حَبِيبَة , وَقِيلَ : أُمّ حَبِيب , قَالَ : وَالْأَوَّل أَكْثَر قَالَ : وَأَهْل السِّيَر يَقُولُونَ : الْمُسْتَحَاضَة أُخْتهَا حَمْنَة بِنْت جَحْش , قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : الصَّحِيح أَنَّهُمَا كَانَتَا تُسْتَحَاضَانِ ( أَنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاء لَا غَيْر كَمَا نَقَلَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ أَكْثَر الْمُحَدِّثِينَ أَوْ كُلّهمْ , وَقَالَ النَّوَوِيّ : إِنَّهُ مُتَعَيَّن ; لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ إِثْبَات الِاسْتِحَاضَة , وَنَفْي الْحَيْض