قَوْله ( كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتهَا ) أَيْ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاع وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ( مُتَوَاعِدُونَ غَدًا ) أَيْ كَانَ كُلٌّ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَعَدَ صَاحِبَهُ حُضُورَ غَدٍ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة وَمُوَاكِلُونَ أَيْ مُتَّكِل بَعْضهمْ عَلَى بَعْض فِي الشَّفَاعَة وَالشَّهَادَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.