قَوْله ( سُئِلَ عَنْ صَوْمه فَغَضِبَ ) يَحْتَمِل أَنَّهُ مَا أَرَادَ إِظْهَارَ مَا خَفِيَ مِنْ عِبَادَتِهِ بِنَفْسِهِ فَكَرِهَ لِذَلِكَ سُؤَالَهُ أَوْ أَنَّهُ خَافَ عَلَى السَّائِلِ فِي أَنْ يَتَكَلَّفَ فِي الِاقْتِدَاءِ بِحَيْثُ لَا يَبْقَى لَهُ الْإِخْلَاصُ فِي النِّيَّةِ أَوْ أَنَّهُ يَعْجِز بَعْد ذَلِكَ.