قَوْله ( رُوَيْدك ) بِضَمِّ الرَّاء أَيْ أَخِّرْ فَلَعَلَّ فُتْيَاك تُخَالِف مَا أَحْدَث عُمَر فَيَغْضَب عَلَيْك ( قَدْ فَعَلَهُ ) أَيْ فَلَا نَهْي عَنْهُ لِذَاتِهِ بَلْ لِأَنَّ النَّاس لَا يُؤَدُّونَ حَقّ الْحَجّ لِأَجْلِهِ ( أَنْ يَظَلُّوا ) بِفَتْحِ الْيَاء وَالظَّاء وَتَشْدِيد اللَّام ( مُعَرِّسِينَ ) مِنْ أَعْرَسَ إِذَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ عِنْد بِنَائِهَا وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْوَطْء أَيْ مُلِمِّينَ بِنِسَائِهِمْ وَضَمِير بِهِنَّ لِلنِّسَاءِ بِقَرِينَةِ الْمَقَام ( فِي الْأَرَاك ) بِفَتْحِ الْهَمْز شَجَر مَعْرُوف وَلَعَلَّهُ أُرِيد هَاهُنَا أَرَاك كَانَ بِقُرْبِ عَرَفَات يُرِيد أَنَّ الْأَفْضَل لِلْحَاجِّ أَنْ يَتَفَرَّق شَعْره وَيَتَغَيَّر حَاله وَالتَّمَتُّع فِي حَقّ غَالِب النَّاس صَارَ مُؤَدِّيًا إِلَى خِلَافه فَنَهَيْتهمْ لِذَلِكَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.