قَوْله ( إِنْ زُحِمْت ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَكَذَا ( أَوْ غُلِبْت ) أَيْ فَهَلْ لِي أَنْ أَتْرُكهُ فَأَشَارَ اِبْن عُمْر إِلَى أَنَّ طَالِب السُّنَن يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُبْعِد هَذَا السُّؤَال مِنْ نَفْسه فَإِنَّهُ شَأْنَ مَنْ يُرِيد تَرْكَ السُّنَن وَإِنَّمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْرِف أَنَّهُ سُنَّة ثُمَّ يَسْعَى فِي تَحْصِيله مَهْمَا أَمْكَنَ مِنْ غَيْر وُقُوع فِي الْمَحَارِم كَإِيذَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا أَرَادَ ذَلِكَ فَلَا يَمْنَعهُ الزِّحَام وَغَيْره مِنْ تَحْصِيله عَلَى وَجْهه.