قَوْله ( فَأَلْزَمَهَا ) مِنْ لَزِمَهُ ك سَمِعَ ( فَإِنَّ الْجَنَّة ) أَيْ نَصِيبك مِنْهَا لَا يَصِل إِلَيْك إِلَّا بِرِضَاهَا بِحَيْثُ كَأَنَّهُ لَهَا وَهِيَ قَاعِدَة عَلَيْهِ فَلَا يَصِل إِلَيْك إِلَّا مِنْ جِهَتهَا فَإِنَّ الشَّيْء إِذَا صَارَ تَحْت رِجْل أَحَد فَقَدْ تَمَكَّنَ مِنْهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِحَيْثُ لَا يَصِل إِلَى آخَر إِلَّا مِنْ جِهَته وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.