قَوْله ( مَنْ شَابَ شَيْبَة فِي سَبِيل اللَّه ) أَيْ مَارَسَ الْجِهَاد حَتَّى يَشِيب طَائِفَة مِنْ شَعْرِهِ وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد بِسَبِيلِ اللَّه الْإِسْلَام وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة مَنْ شَابَ فِي الْإِسْلَام شَيْبَة لَكِنْ لَا يُنَاسِبهُ آخِر الْحَدِيث ( كَانَتْ ) أَيْ الشَّيْبَة لَهُ نُورًا ( بَلَغَ الْعَدْو ) هُوَ مُخَفَّف وَضَمِيره لِلسَّهْمِ أَوْ هُوَ مُشَدَّد وَضَمِيره لِمَنْ وَالْمَفْعُول الثَّانِي مَحْذُوف أَيْ سَهْمه وَالْأَوَّل أَقْرَب.