قَوْله ( فَسَخِطَتْهُ ) بِكَسْرِ الْخَاء أَيْ مَا رَضِيَتْ بِهِ ( يَغْشَاهَا ) أَيْ يَدْخُلُونَ عَلَيْهَا ( تَضَعِينَ ثِيَابك ) أَيْ لَيْسَ هُنَاكَ مَنْ تَخَافِينَ نَظَرَهُ ( فَلَا يَضَع عَصَاهُ ) أَيْ كَثِير الضَّرْب لِلنِّسَاءِ كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة وَقِيلَ كَثِير السَّفَر وَقِيلَ كَثِير الْجِمَاع وَالْعَصَا كِنَايَة عَنْ الْعُضْو وَهَذَا أَبْعَد الْوُجُوه ( فَصُعْلُوك ) كَعُصْفُورِ أَيْ فَقِير ( لَا مَال لَهُ ) صِفَة كَاشِفَة ( وَاغْتَبَطْت بِهِ ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل مِنْ الِاغْتِبَاط مِنْ غَبَطَهُ فَاغْتَبَطَ أَيْ كَانَتْ النِّسَاء تَغْبِطنِي لِوُفُورِ حَظِّي مِنْهُ وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُ لَا نَفَقَة وَلَا سُكْنَى لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يَعْتَذِر بِقَوْلِ عُمْر لَا نَدَع كِتَاب اللَّه وَسُنَّة نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ اِمْرَأَة لَا نَدْرِي أَحَفِظَتْ أَمْ نَسِيَتْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.