قَوْله ( بِثَلَاثِ تَطْلِيقَات ) فَقَدْ جَاءَ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ أَرْسَلَ بِالثَّالِثَةِ فَلَعَلَّهُ جَمَعَ نَظَرًا إِلَى أَنَّهُ حَصَّلَ الثَّلَاث وَاجْتَمَعَتْ فِي الْوُجُود عِنْد الثَّالِثَة وَعَلَى هَذَا فَلَا مُنَاسَبَة لِهَذَا الْحَدِيث بِالْمَطْلُوبِ وَهِيَ الثَّلَاث دَفْعَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.