قَوْله ( وَلَا ثَوْب عَصْب ) بِفَتْحِ عَيْن وَسُكُون صَاد مُهْمَلَتَيْنِ هُوَ بُرُود يَمَنِيَّة يُعْصَبُ غَزْلُهَا أَيْ يُرْبَطُ ثُمَّ يُصْبَغُ وَيُنْسَجُ فَيَأْتِي مُخَطَّطًا لِبَقَاءِ مَا عُصِبَ مِنْهُ أَبْيَضَ لَمْ يَأْخُذْهُ صِبْغٌ يُقَالُ بُرُد عَصْبٍ بِالْإِضَافَةِ وَالتَّنْوِين وَقِيلَ بُرُود مُخَطَّطَة وَهَذِهِ الرِّوَايَة تَقْتَضِي شُمُول النَّهْي لِثَوْبِ عَصْبٍ وَرِوَايَة أَبِي دَاوُدَ إِلَّا ثَوْب عَصْب وَذَاكَ صَرِيح فِي جَوَاز ثَوْب عَصْب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. قَوْله ( نُبْذًا ) بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْبَاء أَيْ شَيْئًا قَلِيلًا ( قُسْط ) بِضَمِّ قَافٍ وَسُكُونِ مُهْمَلَةٍ قَالَ النَّوَوِيُّ الْقُسْطُ وَالْأَظْفَار نَوْعَانِ مَعْرُوفَانِ مِنْ الْبَخُور خَصَّ فِيهِمَا لِإِزَالَةِ الرَّائِحَة الْكَرِيهَةِ لَا لِلتَّطَيُّبِ.