انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦4147⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( خُمُس الْخُمُس ) يُرِيدُ أَنَّ الْمَذْكُورِينَ مُسْتَحِقُّونَ لِلْخُمُسِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْقِسْمَة بَيْنهمْ بِالسَّوِيَّةِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم قَوْله ( مِمَّنْ فِيهِ غَنَاء ) هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ الْكِفَايَة أَيْ مِمَّنْ كَانَ فِي وُجُوده كِفَايَة لِلْمُسْلِمِينَ يَكْفِيهِمْ بِشَجَاعَتِهِ فِي الْحَرْب مَثَلًا. قَوْله ( وَهُوَ أَشْبَهَ الْقَوْلَيْنِ ) فِيهِ أَنَّهُ لَا يَبْقَى حِينَئِذٍ لِذِكْرِهِمْ كَثِير فَائِدَة سِوَى الْإِيهَام الْبَاطِل لِأَنَّ يَتِيمهمْ دَاخِل فِي الْيَتَامَى فَذِكْر ذَوِي الْقُرْبَى عَلَى حِدَة لَا فَائِدَةَ فِيهِ إِلَّا أَنَّ ظَاهِر الْمُقَابَلَة وَالْعُمُوم يُوهِم أَنَّ الْمُرَاد الْعُمُوم وَهُوَ بَاطِل عَلَى هَذَا التَّقْدِير فَمَا بَقِيَ فِي ذِكْرهمْ فَائِدَة إِلَّا هَذَا فَافْهَمْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ