قَوْله ( وَقَدْ اِنْقَطَعَتْ الْهِجْرَة ) أَيْ بَعْد الْفَتْح وَالْمُرَاد الْهِجْرَة مِنْ مَكَّة لِصَيْرُورَتِهَا بَعْد الْفَتْح دَار إِسْلَام أَوْ إِلَى الْمَدِينَة مِنْ أَيّ مَوْضِع كَانَتْ لِظُهُورِ عِزَّة الْإِسْلَام فِي كُلّ نَاحِيَة وَفِي الْمَدِينَة بِخُصُوصِهَا بِحَيْثُ مَا بَقِيَ لَهَا حَاجَة إِلَى هِجْرَة النَّاس إِلَيْهَا فَمَا بَقِيَتْ هَذِهِ الْهِجْرَة فَرْضًا وَأَمَّا الْهِجْرَة مِنْ دَار الْحَرْب إِلَى دَار الْإِسْلَام وَنَحْوهَا فَهِيَ وَاجِبَة عَلَى الدَّوَام.