قَوْله ( فَلْيُعِدْ ) ظَاهِره وُجُوب الْأُضْحِيَّة وَمَنْ يَقُول بِهِ يَحْمِلهُ عَلَى أَنَّ الْمَقْصُود بِالْبَيَانِ أَنَّ السُّنَّة لَا تَتَأَدَّى بِالْأُولَى بَلْ يَحْتَاج إِلَى الثَّانِيَة فَالْمُرَاد فَلْيُعِدْ لِتَحْصِيلِ سُنَّة الْأُضْحِيَّة إِنْ أَرَادَهَا ( فَذَكَرَ هَنَة ) بِفَتْحَتَيْنِ تَأْنِيث هَنّ وَيَكُونُ كِنَايَة عَنْ كُلّ اِسْم جِنْس وَهَذَا مَعْنَى قَوْل مَنْ قَالَ يُعَبَّر بِهَا عَنْ كُلّ شَيْء وَالْمُرَاد هَاهُنَا لِلْحَاجَةِ أَيْ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ فُقَرَاء مُحْتَاجُونَ إِلَى اللَّحْم.