قَوْله ( أُسْرِيَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( اِنْتَهَى ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ السَّيْر أَوْ الْمَفْعُول ( فِي السَّمَاء السَّادِسَة ) قِيلَ أَصْلهَا فِي السَّادِسَة وَرَأْسهَا فِي السَّابِعَة فَلَا يُنَافِي هَذَا الْحَدِيث حَدِيث أَنَس ( عُرِجَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( فَرَاش ) بِفَتْحِ فَاء هُوَ طَيْر مَعْرُوف يَتَهَافَت عَلَى السِّرَاج ( وَخَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة ) كَأَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ قَرَّرَ لَهُ إِعْطَاءَهَا وَأَنَّهُ سَتَنْزِلُ عَلَيْك وَنَحْوه وَإِلَّا فَالْآيَات مَدَنِيَّات ( وَيَغْفِر ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ اللَّه أَوْ الْمَفْعُول وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى مَا قَبْله بِتَقْدِيرِ أَنَّ أَيْ وَأَنْ يَغْفِر وَمَفْعُوله ( الْمُقْحَمَات ) بِضَمِّ مِيم وَسُكُون قَاف وَكَسْر حَاء أَيْ الذُّنُوب الْعِظَام الَّتِي تُقْحِم أَصْحَابهَا فِي النَّار وَلَعَلَّ الْمُرَاد أَنَّ اللَّه تَعَالَى لَا يُؤَاخِذهُمْ بِكُلِّهَا بَلْ لَا بُدّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ بَعْضهَا وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ كُلّهَا وَقِيلَ الْمُرَاد بِالْغُفْرَانِ أَنْ لَا يُخَلَّد صَاحِبهَا فِي النَّار أَوْ الْمُرَاد الْغُفْرَان لِبَعْضِ الْأُمَّة وَلَعَلَّهُ إِنْ كَانَ هُنَاكَ تَأْوِيل فَمَا ذَكَرْت أَقْرَب وَإِلَّا فَتَفْوِيض هَذَا الْأَمْر إِلَى عِلْمه تَعَالَى أَوْلَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.