قَوْله ( فَآذِنِّي ) بِالْمَدِّ وَتَشْدِيد النُّون بِإِدْغَامِ نُون الْكَلِمَة فِي نُون الْوِقَايَة مِنْ الْإِيذَان بِمَعْنَى الْإِعْلَام أَيْ أَعْلِمْنِي ( فَأَمْلَتْ ) مِنْ الْإِمْلَاء أَيْ أَلْقَتْ عَلَيَّ لِأَكْتُبَ ( وَصَلَاة الْعَصْر ) بِالْعَطْفِ فَالظَّاهِر أَنَّهَا غَيْر الْوُسْطَى وَهُوَ يُخَالِف الْحَدِيث الْمَرْفُوع الَّذِي سَيَجِيءُ إِلَّا أَنْ يُجْعَل الْعَطْف لِلتَّفْسِيرِ وَالظَّاهِر أَنَّ هَذَا كَانَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَهُ تَفْسِيرًا لِلْآيَةِ فَزَعَمَتْ عَائِشَة أَنَّهُ جُزْء مِنْ الْآيَة أَوْ كَانَ جُزْءًا فَنُسِخَ وَزَعَمَتْ بَقَاءَهُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.