قَوْله ( بِرُمَّتِهِ ) بِضَمِّ رَاءٍ وَتَشْدِيد مِيم قِطْعَة حَبْل يَشُدّ بِهِ الْأَسِير أَوْ الْقَاتِل لِلْقِصَاصِ هَذَا هُوَ الْأَصْل ثُمَّ يُرَاد بِهِ عُرْفًا أَدْفَعهُ إِلَيْك بِكُلِّهِ ( فَقَسَمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَته عَلَيْهِمْ ) أَيْ عَلَى يَهُود أَيْ عَلَى تَقْدِير أَنْ يُقِرُّوا بِذَلِكَ كَأَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى يَهُود أَنَّهُ يَقْسِم الدِّيَة عَلَيْهِمْ وَيُعِينهُمْ بِالنِّصْفِ إِنْ أَقَرُّوا فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا وَدَاهُ مِنْ عِنْده وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.