قَوْله ( أَشْهَد بِهِ ) أَيْ أَشْهَد بِكَوْنِهِ اِبْنِي ( أَمَّا إِنَّك إِلَخْ ) أَيْ جِنَايَة كُلّ مِنْهُمَا قَاصِرَة عَلَيْهِ لَا تَتَعَدَّاهُ إِلَى غَيْره وَلَعَلَّ الْمُرَاد الْإِثْم وَإِلَّا فَالدِّيَة مُتَعَدِّيَة وَيُحْتَمَل أَنْ يَخُصّ الْجِنَايَة بِالْعَمْدِ وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يُقْتَل إِلَّا الْقَاتِل لَا غَيْره كَمَا كَانَ عَلَيْهِ أَمْر الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ إِخْبَار بِبُطْلَانِ أَمْر الْجَاهِلِيَّة وَيُؤَيِّدهُ الْحَدِيث الْآتِي وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.