قَوْله ( صَلَّى مَعِي ) هَكَذَا فِي نُسْخَتنَا ثُبُوت الْيَاء وَالظَّاهِر حَذْفهَا وَكَانَ الْيَاء الْمَوْجُودَة لِلْإِشْبَاعِ ,َأَمَّا لَام الْكَلِمَة فَهِيَ مَحْذُوفَة أَوْ هِيَ لَام الْكَلِمَة إِلَّا أَنَّ الْمُعْتَلّ عُومِلَ مُعَامَلَة الصَّحِيح وَقَدْ تَكَرَّرَ الْوَجْهَانِ فِي مَوَاضِع فَكُنْ عَلَى ذِكْر مِنْهُمَا فَلَعَلِّي مَا أُعِيد بَعْد ذَلِكَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ثُمَّ هَذَا الْحَدِيث فِي وَقْت الظُّهْر وَالْعَصْر مُوَافِق لِحَدِيثِ إِمَامَة جِبْرِيل فَيُؤَيِّد بُطْلَان قَوْل مَنْ يَقُول بِالنَّسْخِ فَلْيُتَأَمَّلْ.