قَوْله ( وَمَعَهَا قَرْن الشَّيْطَان ) أَيْ اِقْتِرَانه أَوْ أَنَّ الشَّيْطَان يَدْنُو مِنْهَا بِحَيْثُ يَكُون طُلُوعهَا بَيْن قَرْنَيْ الشَّيْطَان وَغَرَض اللَّعِين أَنْ يَقَع سُجُود مَنْ يَسْجُد لِلشَّمْسِ لَهُ فَيَنْبَغِي لِمَنْ يَعْبُد رَبّه تَعَالَى أَنْ لَا يُصَلِّي فِي هَذِهِ السَّاعَات اِحْتِرَاز التَّشْبِيه بِعَبَدَةِ الشَّيْطَان ( فِي تَلِك السَّاعَات ) أَيْ الثَّلَاث.