قَوْله ( لَا يَتَحَرَّ أَحَدكُمْ ) هَكَذَا فِي نُسْخَتنَا بِسِينٍ وَرَاء بَعْد الْحَاء الْمُهْمَلَة أَيْ لَا يَتَعَجَّز وَلَا يَتَثَقَّل عَنْ أَدَاء الصَّلَوَات فِي الْوَقْت اللَّائِق بِهَا فَيُصَلِّي بِسَبَبِ ذَلِكَ عِنْد طُلُوع الشَّمْس أَوْ غُرُوبهَا لِأَجْلِ تَأْخِيرهَا عَنْ الْوَقْت اللَّائِق بِهَا وَفِي بَعْض النَّسْخ لَا يَتَحَرَّ بِرَاءٍ بَعْد الْحَاء عَلَى أَنَّهُ نَهَى مِنْ التَّحَرِّي وَهُوَ الْمَشْهُور فِي هَذَا الْحَدِيث وَمَعْنَاهُ ظَاهِر وَسَيَجِيءُ تَحْقِيقه أَيْضًا.