قَوْله ( فَلَمَّا أَتَى الشِّعْب ) بِكَسْرِ مُعْجَمَة وَسُكُون مُهْمَلَة الطَّرِيق الْمَعْهُودَة لِلْحَاجِّ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ هُنَاكَ بِمَاءِ زَمْزَم ( وَلَمْ يَقُلْ إِهْرَاق الْمَاء ) أَيْ مَوْضِع بَلْ يُرِيد أَنَّهُ حَفِظَ اللَّفْظ الْمَسْمُوع وَرَاعَاهُ فِي التَّبْلِيغ وَأَنَّهُمْ مَا كَانُوا يَحْتَرِزُونَ عَنْ نِسْبَة الْبَوْل ثُمَّ الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْفَصْل الْقَلِيل لَا يَضُرّ بِالْجَمْعِ.