قَوْله ( كُنْت أُؤَذِّن ) وَلَعَلَّهُ أَذَّنَ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّام حَجَّة الْوَدَاع أَوْ فِي وَقْت آخَر وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم وَالتَّثْوِيب هُوَ الْعَوْد إِلَى الْإِعْلَام بَعْد الْإِعْلَام وَقَوْل الْمُؤَذِّن الصَّلَاة خَيْر مِنْ النَّوْم لَا يَخْلُو عَنْ ذَلِكَ فَسُمِّيَ تَثْوِيبًا.