قَوْله ( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَر اللَّه فِيهِ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْجُمْلَة فِي مَوْضِع التَّعْلِيل كَأَنَّهُ قِيلَ بَنَى لِيُذْكَر اللَّه تَعَالَى فِيهِ فَهَذَا فِي مَعْنَى مَا جَاءَ يَبْتَغِي وَجْه اللَّه ( بَيْتًا ) لِلتَّعْظِيمِ أَيْ عَظِيمًا وَإِسْنَاد الْبِنَاء إِلَى اللَّه مَجَاز وَالْبِنَاء مَجَاز عَنْ الْخَلْق وَالْإِسْنَاد حَقِيقَة قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ مَنْ كَتَبَ اِسْمه عَلَى الْمَسْجِد الَّذِي يَبْنِيه كَانَ بَعِيدًا مِنْ الْإِخْلَاص.