انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦701⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَة ) بِكَسْرِ الْبَاء مَعْبَد النَّصَارَى أَوْ الْيَهُود ( وَاسْتَوْهَبْنَاهُ ) أَيْ سَأَلْنَاهُ أَنْ يُعْطِينَا ( مِنْ فَضْل طَهُوره ) بِفَتْحِ الطَّاء وَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد مَا اِسْتَعْمَلَهُ فِي الْوُضُوء وَسَقَطَ مِنْ أَعْضَائِهِ الشَّرِيفَة وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاء عِنْد الْفَرَاغ مِنْ الْوُضُوء ( وَانْضَحُوا ) بِكَسْرِ الضَّاد أَيْ رَشُّوا وَفِيهِ مِنْ التَّبَرُّك بِآثَارِ الصَّالِحِينَ مَا لَا يَخْفَى ( فَإِنَّهُ لَا يَزِيدهُ إِلَّا طِيبًا ) الظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ فَضْل الطَّهُور لَا يَزِيد الْمَاء الزَّائِد إِلَّا طِيبًا فَيَصِير الْكُلّ طَيِّبًا وَالْعَكْس غَيْر مُنَاسِب فَلْيُتَأَمَّلْ ( قَالَ دَعْوَة حَقّ ) يَدُلّ عَلَى تَصْدِيقه وَإِيمَانه وَلَعَلَّهُ لَمَّا آمَنَ بِأَوَّلِ مَا سَمِعَ دَعْوَة الْحَقّ أَلْحَقَهُ تَعَالَى بِرِجَالِ الْغَيْب " تَلْعَة " بِفَتْحٍ فَسُكُون مَسِيل الْمَاء مِنْ أَعْلَى الْوَادِي وَأَيْضًا مَا اِنْحَدَرَ مِنْ الْأَرْض " وَتِلَاع " بِالْكَسْرِ جَمْعه وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ