قَوْله ( مَا نَعْلَم أَحَدًا إِلَخْ ) الْحَدِيث فِي مُسْلِم وَغَيْره قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا غَلَط مِنْ عَمْرو وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته وَبَعِيره وَالصَّوَاب أَنَّ الصَّلَاة عَلَى الْحِمَار مِنْ فِعْل أَنَس وَرَدَّهُ النَّوَوِيّ بِأَنَّ عَمْرًا ثِقَة نَقَلَ شَيْئًا مُحْتَمَلًا فَلَعَلَّهُ كَانَ الْحِمَار مَرَّة وَالْبَعِير مَرَّة أَوْ مَرَّات لَكِنْ قَدْ يُقَال إِنَّهُ شَاذّ مُخَالِف لِرِوَايَةِ الْجُمْهُور فِي الْبَعِير وَالرَّاحِلَة وَالشَّاذّ مِنْ أَقْسَام الْمَرْدُود وَهُوَ الْمُخَالِف لِرِوَايَةِ الْجَمَاعَة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.