قَوْله ( عَلَى سَرِيَّة ) أَيْ جَعَلَهُ أَمِيرًا عَلَى طَائِفَة مِنْ الْجَيْش ( فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ) أَيْ يَخْتِم قِرَاءَته بِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَيْ يَقْرَأ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد فِي آخِر مَا يَقْرَأ مِنْ الْقُرْآن وَالْحَاصِل أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ وَبَشَّرَهُ عَلَيْهِ بِمَا بَشَّرَهُ فَعُلِمَ بِهِ جَوَاز الْجَمْع بَيْن السُّوَر الْمُتَعَدِّدَة فِي رَكْعَةٍ.