انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـجامع الترمذي ⁦2521⁩

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدَّوْرِيُّ ) هُوَ اِبْنُ مُحَمَّدٍ ( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ) الْمَكِّيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ( مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ ) لَا لِغَرَضٍ سِوَاهُ ( وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ إِلَخْ ) وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْأَعْمَالِ فَتَكَلَّمَ لِلَّهِ وَسَكَتَ لِلَّهِ وَأَكَلَ لِلَّهِ وَشَرِبَ لِلَّهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى حَاكِيًا : { إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }. ( فَقَدْ اِسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ ) أَيْ أَكْمَلَ إِيمَانَهُ.

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا اِنْتَهَى. قُلْتُ : لَمْ يَظْهَرْ لِي وَجْهُ كَوْنِ هَذَا الْحَدِيثِ مُنْكَرًا وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَفِي سَنَدِهِ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ