انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦1071⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( سَجَدَ بِالنَّجْمِ ) زَادَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَط مِنْ هَذَا الْوَجْه " بِمَكَّة " فَأَفَادَ اِتِّحَاد قِصَّة اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود.

قَوْله : ( وَالْجِنّ ) كَأَنَّ اِبْن عَبَّاس اِسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى إِخْبَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّا مُشَافَهَة لَهُ وَإِمَّا بِوَاسِطَةٍ , لِأَنَّهُ لَمْ يَحْضُر الْقِصَّة لِصِغَرِهِ. وَأَيْضًا فَهُوَ مِنْ الْأُمُور الَّتِي لَا يَطَّلِع الْإِنْسَان عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْقِيفٍ وَتَجْوِيز أَنَّهُ كَشَفَ لَهُ عَنْ ذَلِكَ بَعِيد لِأَنَّهُ لَمْ يَحْضُرهَا قَطْعًا.

قَوْله : ( وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوب ) يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ