قَوْله : ( سَجَدَ بِالنَّجْمِ ) زَادَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَط مِنْ هَذَا الْوَجْه " بِمَكَّة " فَأَفَادَ اِتِّحَاد قِصَّة اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود. قَوْله : ( وَالْجِنّ ) كَأَنَّ اِبْن عَبَّاس اِسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى إِخْبَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّا مُشَافَهَة لَهُ وَإِمَّا بِوَاسِطَةٍ , لِأَنَّهُ لَمْ يَحْضُر الْقِصَّة لِصِغَرِهِ. وَأَيْضًا فَهُوَ مِنْ الْأُمُور الَّتِي لَا يَطَّلِع الْإِنْسَان عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْقِيفٍ وَتَجْوِيز أَنَّهُ كَشَفَ لَهُ عَنْ ذَلِكَ بَعِيد لِأَنَّهُ لَمْ يَحْضُرهَا قَطْعًا. قَوْله : ( وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوب ) يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم.…