قَوْله : ( أَنَّهُ سَمِعَ اِبْن كَعْب بْن مَالِك ) جَزَمَ الْمِزِيُّ فِي " الْأَطْرَاف " بِأَنَّهُ عَبْد اللَّه , لَكِنْ رَوَى اِبْن وَهْب عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن كَعْب بْن مَالِك عَنْ أَبِيهِ طَرَفًا مِنْ هَذَا الْحَدِيث فَالظَّاهِر أَنَّهُ عَبْد الرَّحْمَن.
قَوْله : ( قَالَ عُبَيْد اللَّه ) هُوَ اِبْن عُمَر الْعُمَرِيّ رَاوِي الْحَدِيث , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور إِلَيْهِ.
قَوْله : ( تَابَعَهُ عَبَدَة ) أَيْ اِبْن سُلَيْمَان ( عَنْ عُبَيْد اللَّه ) هُوَ الْعُمَرِيّ الْمَذْكُور بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَسَيَأْتِي مَوْصُولًا فِي كِتَاب الذَّبَائِح وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ وَنَذْكُر الِاخْتِلَاف فِيهِ عَلَى نَافِع وَعَلَى غَيْره. وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى تَصْدِيق الْمُؤْتَمَن عَلَى مَا اُؤْتُمِنَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَظْهَر دَلِيل الْخِيَانَة , وَعَلَى أَنَّ الْوَكِيل إِذَا أَنْزَى عَلَى إِنَاث الْمَاشِيَة فَحْلًا بِغَيْرِ إِذْن الْمَالِك حَيْثُ يَحْتَاج إِلَى ذَلِكَ فَهَلَكَتْ أَنَّهُ لَا ضَمَان عَلَيْهِ.